Skip to main content

Posts

Showing posts with the label الجواسيس

التحقيقات: الجاسوس الأردني أدخل منتجات إسرائيلية مسرطنة لمصر بعد تغيير بلد المنشأ عليها

الصفحه الرئيسيه في قضية الجاسوس الأردني بشار إبراهيم أبو زيد وضابط المخابرات الإسرائيلي أوفر هراري المتهمين بالتجسس والتخابر ضد مصلحة البلاد‏، كشفت أدلة الثبوت الجديدة التي قدمتها نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا، وأجراها المستشار طاهر الخولي المحام العام ومهدي شعيب رئيس نيابة أمن الدولة العليا، عن قيام إسرائيل وبالتحديد جهاز الموساد تصنيع منتجات إسرائيلية هدفها إصابة الشعب المصري بالسرطان والعقم. كما أوضحت الأدلة كذلك قيام المتهمين باستخدام منتجات صناعية وكابلات كهربائية في الإتصالات وبأسعار زهيدة، حيث يتم استخدام تلك الكابلات في التنصت ورصد كل ما يتم تمريره علي تلك الكابلات من خلال الشركات التي تقوم بتركيبها علي أن يقوم الجاسوس بعمل توكيلات لهذه المنتجات الإسرائيلية بعد تغيير بلد المنشأ علي المنتج وتدوين تركياً بدلاً من إسرائيل حتي يتمكن جهاز الموساد من الهروب بتلك المنتجات بدخولها إلي البلاد بعيداً عن التحذيرات الأمنية، بحسب صحيفة الأهرام الخميس. هذا بالإضافة إلى قيام المتهم الأردني بإرسال التقارير السرية، عن مجموعات ال...

الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير "هبه سليم

بكت جولدا مائير على مصير هبة التي وصفتها بأنها "قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل" وعندما جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها. . كانت هبة تقبع في زنزانة انفرادية لا تعلم أن نهايتها قد حانت بزيارة الوزير الامريكي. لقد تنبه السادات فجأة الى أنها قد تصبح عقبة كبيرة في طريق السلام، فأمر بإعدامها فوراً، ليسدل الستار على قصة الجاسوسة التي باعت مصر ليس من أجل المال أو العقيدة. . إنما الوهم الذي سيطر على عقلها وصور لها بأن إسرائيل دولة عظمى لن يقهرها العرب. آمنت هبة بكل هذه الخرافات، ولم يستطع والدها – وكيل الوزارة بالتربية والتعليم – أن يمحو أوهامها ولأنها تعيش في حي المهندسين وتحمل عضوية في نادي "الجزيرة"– فقد اندمجت في وسط شبابي لا تثقل عقله سوى أحاديث الموضة والمغامرات وعندما حصلت على الثانوية العامة ألحت على والدها للسفر الى باريس لإكمال تعليمها الجامعي، وأمام ضغوط الفتاة الجميلة وافق الأب وهو يلعن هذا الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ولأنها درست الفرنسية منذ طفولتها فقد كان من السهل عليها أيضاً أن تتأقلم بسرعة مع هذا الخليط العجي...

الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير "هبه سليم

بكت جولدا مائير على مصير هبة التي وصفتها بأنها "قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل" وعندما جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها. . كانت هبة تقبع في زنزانة انفرادية لا تعلم أن نهايتها قد حانت بزيارة الوزير الامريكي. لقد تنبه السادات فجأة الى أنها قد تصبح عقبة كبيرة في طريق السلام، فأمر بإعدامها فوراً، ليسدل الستار على قصة الجاسوسة التي باعت مصر ليس من أجل المال أو العقيدة. . إنما الوهم الذي سيطر على عقلها وصور لها بأن إسرائيل دولة عظمى لن يقهرها العرب. آمنت هبة بكل هذه الخرافات، ولم يستطع والدها – وكيل الوزارة بالتربية والتعليم – أن يمحو أوهامها ولأنها تعيش في حي المهندسين وتحمل عضوية في نادي "الجزيرة"– فقد اندمجت في وسط شبابي لا تثقل عقله سوى أحاديث الموضة والمغامرات وعندما حصلت على الثانوية العامة ألحت على والدها للسفر الى باريس لإكمال تعليمها الجامعي، وأمام ضغوط الفتاة الجميلة وافق الأب وهو يلعن هذا الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ولأنها درست الفرنسية منذ طفولتها فقد كان من السهل عليها أيضاً أن تتأقلم بسرعة مع هذا الخليط العجي...