أدت التسريبات للصحف الانجليزية عن محاولة اغتيال القذافي التي اعدت لها المخابرات البريطانية الخارجية الى فتح ملف النشاط الخارجي لهذا الجهاز الذي يعتبر أخطر جهاز تجسس عالمي لعب ادوارا اساسية في العديد من دول العالم ونجح في تجنيد عملاء احتلوا مناصب في قمة الهرم السياسي في بلادهم ومنهم زعماء وقادة وملوك عرب . بدأت التسريبات بالخبر الذي نشر عن ضلوع المخابرات البريطانية بمؤامرة لاغتيال القذافي والذي نسب لعميل بريطاني سابق فضح جانبا من عمليات الجهاز بعد هروبه من بريطانيا وفرطت المسبحة بتسرب أخبار أخرى عن عملاء هذا الجهاز وكان على رأسهم نيلسون مانديلا وعدد من الملوك والقادة العرب الذين خدموا السياسة الانجليزية في المنطقة على المدى البعيد . ووفقا لما علمته عرب تايمز فأن الملك حسين والملك الحسن كانا على رأس عملاء الجهاز وكانا يتقاضيان مرتبات شهرية منه ...واذا كان هذا الاتهام لملك المغرب الراحل جديدا على القراء العرب فان توجيه الاتهام للمك حسين ليس جديدا وكان جمال عبد الناصر قد اتهم الملك حسين في اكثر من مناسبة بالعمالة لانجلترا وظلت اتهامات عبد الناصر تدور في اطار الاتهامات التي لا تستند الى دلي...