الصفحه الرئيسيه رغم أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجد في انهيار نظام القذافي فرصة ذهبية لرفع شعبيته وإنعاش الاقتصاد الأمريكي المترنح عبر زيادة الاستثمارات في النفط الليبي ، إلا أن الأمر كان مختلفا تماما مع حليفه نتنياهو الذي سعى بكل ما أوتي من قوة لإجهاض ثورة 17 فبراير منذ البداية . ولعل الحزن الذي خيم على الإسرائيليين في أعقاب إعلان الثوار دخولهم طرابلس وتحديدا في أوساط اليهود من أصل ليبي يدعم صحة ما سبق . فمعروف أن هناك 120 ألفا من اليهود الليبيين يقيمون في 16 بلدة إسرائيلية وتجمعهم جمعية "أور شالوم" لحماية تراث يهود ليبيا ويصدر عنها مجلة ناطقة باسمهم تُدعى عادا. وعبر رئيس جمعية "أور شالوم " بديتسور بن عطية المولود في مصراتة عن أسفه لسقوط القذافي ، مشيرا إلى أن جهات إسلامية ستحكم ليبيا من بعده وستحول دون زيارة اليهود لها. وأضاف أن يهود ليبيا يشعرون بالألم لسقوط القذافي وهم يتذكرون عدم مساسه بمن تبقى منهم في ليبيا ، موضحا في تصريحات لموقع "واللا" العبري أنه قبل تفجر ثورة 17 فبراير بقليل كان يقوم باتصالات مع مسئولين ليبيين بطرق مختلفة لتيسير زيارة يهود ...