الصفحه الرئيسيه لم يكن يتوقع أحد وعلى رأسهم نجيب ساويرس نفسه أن يأتي اليوم الذي يواجه فيه مصيراً مشابه للرئيس السابق محمد حسني مبارك، فإذا كان مبارك وبعد ثلاثين عاماً من النفوذ والسلطان خُلع بإرادة الشعب من الحياة السياسية، فإن ساويرس قد يواجه نفس المصير وربما بخسارة أفدح، فالاتهامات ضده عديدة، دينية وسياسية واقتصادية، ولكن أكثرها خطورة تلك التي مست الأمن القومي المصري، وهي اتهامات إن صحت تضع ساويرس وشركاته أمام مأزق حقيقي، قد تكون سبباً في خلعه ليست فقط من الحياة السياسية، ولكن من قطاع الاقتصاد المصري بأكمله. التخابر مع إسرائيل الرجل يرى أنه يتعرض لحملة شرسة من قبل خصومة بعدما قرر أن يخوض معترك الحياة السياسية عقب ثورة يناير بإنشائه حزب "المصريين الأحرار"، بيد أن الاتهامات ضده وضد شركاته عديدة، صحيح أن أغلبها مجهولة المصدر، إلا أنه هناك أيضا اتهامات معلومة المصدر، أكثر تلك الاتهامات خطورة تلك التي وجهها أمن الدولة لساويرس وشركته "موبينيل" حول تورط الشركة في التخابر مع إسرائيل ضد بلاده. ورغم أن نيابة أمن الدولة لا تزال تحقق في قضية التجسس والمتهم فيها الجاسوس الأر...