الصفحه الرئيسيه تعيد النيابة العامة المصرية التحقيقات فى قضية مقتل الأميرة هند الفاسى زوجة الأمير السعودي ترك بن عبد العزيز بعد بلاغ تقدمت به أسرة الأميرة بعد ثورة 25 يناير لإعادة التحقيقات فى حقيقة مقتلها. وقد اثارت هذه القضية كثيراً من الجدل ويتهم البلاغ الذي قدمه علال الفاسي شقيق القتيلة صراحة الأمير ترك ونجله، ومباحث أمن الدولة، وحبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، وحسني مبارك، رئيس الجمهورية السابق، ومدير أمن فندق موفنبيك، بالضلوع والتغطية على الجريمة، التي يقول البلاغ إنها تمت بحقنة "مورفين" مميتة، وليس بهبوط في الدورة الدموية، ويطالب باستخراج جثتها لإعادة تشريحها وتحديد السبب الفعلي للوفاة. وحسب التحقيقات الجديدة، فإن الأمير ترك أعلن وفاة زوجته داخل مستشفى الوادي، لكن شقيقها علال، الذي توجه إلى المستشفى لم يقتنع بسبب الوفاة، واشتبك مع الأمير ترك، واتهمه بقتلها وتزوير شهادة الوفاة، وفوجئ بعدها بسكرتير السفارة السعودية يحرر محضراً يتهم علال بالاعتداء على الأمير وشقيقته سماهر، فقدم بدوره بلاغاً في نيابة جنوب الجيزة، يتهم ترك بالقتل وفى اليوم التالي، تم اختطاف علال وترحيله...