كشف الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات عن حقائق مذهلة عما جري في الأيام الثلاثة الأولي الحاسمة لثورة25 يناير, في تلك الأيام التي قطعت فيها الاتصالات وعطلت فيها شبكة الانترنت ليفقد شباب الثورة أحد أهم أسلحتهم التواصل والتي كانوا يواجهون بها مع صدورهم آلة القمع الأمني ومدرعاته وغازه ورصاصه الحي وخراطيم مياهه. قطع الاتصالات جاء بأوامر مباشرة من وزير الداخليةالأسبق حبيب العادلي الذي استند إلي قانون تنظيم الاتصالات الذي فصلته الحكومة مع قوانين سوداء كثيرة في سنوات الانهيار العشر الأخيرة قبل الثورة.. التيار الثوري كان جارفا ولم يفلح قطع الاتصالات ولا غيره واخترع الشباب وسائلهم للتواصل.. ولكن الدكتور ماجد عثمان يؤكد أن قانون الاتصالات المعيب سيتغير والدولة ملتزمة بسداد التعويضات للشركات المضارة, معلومات مهمة لرئيس مركز المعلومات ودعم القرار السابق ووزير الاتصالات الحالي يكشفها الدكتور ماجد عثمان في هذا الحوار: هل كان انقطاع الاتصالات ليلة82 يناير مؤامرة؟ نعم إنقطاع الاتصالات ليلة28يناير كان مؤامرة ضد الثورة تهدف إلي ضربها وعزل وحصار المتظاهرين, فقد أصدر حبيب العادلي وزير الداخلية توجيها...